عثمان سونكو يلوّح بإسقاط الحكومة ويهاجم الرئيس السنغالي وسط رد من الوزير الأول

أعلن رئيس البرلمان السنغالي، عثمان سونكو، استعداده لـ”إسقاط الحكومة إذا دعت الضرورة لذلك”، وذلك خلال مهرجان شعبي أُقيم يوم الأحد بمدينة طوبى، على هامش افتتاح مقر جديد لحزبه “باستيف” صاحب الأغلبية البرلمانية.
ووجّه سونكو انتقادات حادة للرئيس بصيرو ديوماي فاي، على خلفية اللقاء المطول الذي جمعه مؤخراً بعدد من العمد، والذي أعلن خلاله التوجه نحو تأسيس حزب سياسي جديد، متسائلاً: “أي رئيس هذا الذي لديه وقت لاستدعاء الناس إلى القصر الرئاسي من الصباح حتى المساء لتشكيل حزب سياسي جديد، في وقت بات فيه سداد الديون أمراً شبه مستحيل، وغاب فيه أي برنامج مع صندوق النقد الدولي، واكتنف فيه الغموض موسم الأمطار، وتصاعدت فيه التوترات لتطال مختلف قطاعات الحياة الاجتماعية والاقتصادية؟”.
وأضاف سونكو: “سنتصدى له، فلدينا الجمعية الوطنية، وبالتالي نملك الوسائل لمواجهته”، في إشارة إلى الأغلبية البرلمانية التي يتمتع بها حزبه.
من جانبه، رد الوزير الأول أحمدو الأمينو محمد لو على تصريحات سونكو عبر تدوينة نشرها على موقع فيسبوك، قال فيها: “إن السعي لجعل الوطنية حكراً على معسكر واحد يعد، على وجه التحديد، خيانة لها”، في تعليق يعكس تصاعد حدة التوتر السياسي بين أركان السلطة في السنغال.




