بلدية شوم ترفع سقف مطالبها التنموية: المياه والصحة والطرق والتعليم في صدارة أولويات المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي

أطار

 

قدمت بلدية شوم مقترحاتها بشأن أولويات النسخة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، متضمنة حزمة من التدخلات والمشاريع التي تستهدف تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز البنية التحتية، ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، والاستجابة للاحتياجات الملحة للسكان.

وشملت المقترحات ثمانية قطاعات رئيسية، في مقدمتها التعليم، حيث طالبت البلدية بإعادة تأهيل أربع حجرات دراسية قديمة بثانوية شوم، وإصلاح باب مدخلها، وتجهيز قاعة المعلوماتية والمختبر العلمي.

وفي قطاع المياه، تضمنت المطالب حفر بئر بمنطقة «انوار»، التي تبعد نحو 45 كيلومترا عن شوم، ونقل مياهها إلى المدينة نظرا لانخفاض نسبة الملوحة فيها، إلى جانب تحلية مياه واد شار التي تعتمد عليها الساكنة حاليا، وتوسعة شبكة المياه لتشمل أطراف المدينة.

أما في مجال الكهرباء، فقد طالبت البلدية بتوسعة الشبكة الكهربائية لتصل إلى الأحياء الطرفية، وتوفير الإنارة العمومية في شوارع المدينة.

وفي القطاع الصحي، تضمنت المقترحات تعزيز المركز الصحي بممرض إضافي على الأقل، وتوفير عامل نظافة، وإنشاء مختبر للفحوص الطبية، في ظل محدودية الطاقم والإمكانات الصحية المتاحة حاليا.

وفيما يتعلق بالزراعة، شملت الأولويات تسييج منطقتي «اكرارت أريفيل» و«اكرارت الفاعية»، وتوسعة المزرعة النموذجية بالمدينة ودعمها بالبذور، فضلا عن حفر بئر مخصص للاستغلال الزراعي بالقرب من البئر القديم، نظرا لما تتوفر عليه المنطقة من مساحات صالحة للزراعة.

كما تضمنت المقترحات في مجال التنمية الحيوانية إنشاء حظيرة لتلقيح المواشي، وتوفير وكيل بيطري للبلدية، إلى جانب الأدوية البيطرية الضرورية.

وفي إطار فك العزلة، طالبت البلدية بإنجاز طرق تربط واحات النخيل بكل من واد توجنين وواد شار وواد انوار، وإنشاء طريق وررده لتسهيل تنقل السكان، فضلا عن تسريع انطلاق أشغال طريق شوم – بولنوار، لما يمثله من أهمية في ربط المدينة بمحيطها وفك العزلة عنها.

أما التدخلات الاجتماعية، فقد ركزت على بناء وتجهيز الملعب البلدي، وإنشاء دار أو فضاء للشباب، وتوفير عربة ثلاثية العجلات للبلدية، وتمويل التعاونيات النشطة ودعم أنشطتها المدرة للدخل.

حصيلة النسخة الأولى من البرنامج

وتأتي هذه المطالب في وقت سبق أن استفادت فيه بلدية شوم من برمجة سبعة تدخلات ضمن النسخة الأولى من البرنامج الاستعجالي، شملت بناء أربع حجرات دراسية بثانوية شوم، وتعزيز الطاقم الطبي، وتجهيز النقطة الصحية بالطاقة الشمسية، وتجهيز بئر ارتوازية في منطقة اخنيك توجنين، إضافة إلى حصص البلدية من برامج تمويل المقاولات الصغيرة والمتوسطة والتكوين المؤهل، واقتناء مولد كهربائي للنقطة الصحية.

وبحسب المعطيات المقدمة، لم يُنفذ من تلك التدخلات سوى مشروع بناء الحجرات الدراسية وتعزيز الطاقم الطبي، فيما لا تزال المشاريع الخمسة الأخرى تنتظر التنفيذ.

وتعكس هذه الأولويات تطلعات ساكنة بلدية شوم إلى أن تشكل النسخة الثانية من البرنامج فرصة لمعالجة النواقص الخدمية والتنموية، واستكمال المشاريع المبرمجة سابقا، مع ضمان ترجمة المقترحات إلى مشاريع ملموسة تستجيب لحاجيات السكان وتدعم التنمية المحلية.

زر الذهاب إلى الأعلى