السيدة الأولى تطلق المرحلة الثالثة من مشروع “اسويد+” بألاك لتعزيز تعليم الفتيات وتمكين المرأة في ست ولايات

أشرفت السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 بمدينة ألاك عاصمة ولاية لبراكنة، على إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديموغرافي في منطقة الساحل (اسويد +)، مؤكدة أن تمكين المرأة يبدأ من ضمان حقها في التعليم والصحة، وتهيئة الظروف الكفيلة بإدماجها في مختلف مجالات التنمية.

 

وقد حضر حفل الإطلاق معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتورة: هدى باباه وعدد من أعضاء الحكومة، وولاة الولايات المستفيدة، والمنسق الوطني لمشروع SWEED، والسلطات الإدارية والمنتخبين المحليين، إلى جانب ممثلي البنك الدولي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والشركاء الفنيين والماليين، وفاعلين من المجتمع المدني.

 

وفي كلمتها بالمناسبة، ثمنت السيدة الأولى النتائج التي حققها المشروع خلال مرحلتيه السابقتين، مشيرة إلى ما تحقق من تحسن في معدلات تمدرس البنات واستبقائهن في المؤسسات التعليمية، وارتفاع نسبة التحاق الفتيات بمؤسسات التكوين المهني، إلى جانب التطور المسجل في مجالات الصحة الإنجابية والتوعية.

 

وأكدت أن المدرسة الجمهورية تمثل الحصن الحقيقي لبناء مستقبل الفتيات، معتبرة أن الاستثمار في تعليمهن هو المدخل الأساس لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، معربة في الوقت نفسه عن وعيها بالتحديات التي لا تزال تواجه الفتيات في المسار التعليمي والمهني، وما تتطلبه من تضافر للجهود من أجل تجاوزها.

 

وأوضحت أن المرحلة الثالثة من المشروع ستولي عناية خاصة بتعزيز المدرسة الجمهورية في الولايات المستهدفة، من خلال توفير 21 ألف منحة دراسية، وتوزيع المستلزمات المدرسية، وتنظيم دروس للتقوية، فضلا عن توفير فرص للتكوين المهني للفتيات المنقطعات عن الدراسة، بما يعزز فرصهن في مواصلة التعليم أو الاندماج في الحياة المهنية.

 

ودعت السيدة الأولى مختلف الفاعلين، من سلطات إدارية وعلماء وإعلاميين وقادة رأي ومنظمات المجتمع المدني، إلى توحيد الجهود من أجل حماية حقوق المرأة، ومحاربة العنف ضدها، وتعزيز فرص تعليم الفتيات، بما يضمن لهن مشاركة فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

 

وتشمل تدخلات مشروع SWEED+ ست ولايات هي: لبراكنه، وكوركول، وكيدي ماغه، ولعصابه، والحوض الشرقي، والحوض الغربي.

زر الذهاب إلى الأعلى